ابن أبي حاتم الرازي
466
كتاب العلل
فَقَالَ : قَالَ الزُّهْريُّ ( 1 ) : عَلَى رسولِ الله ( ص ) البلاغُ ، ومِنَّا التَّسليمُ ؛
--> ( 1 ) قول الزهري هذا علَّقه البخاري في " صحيحه " مجزومًا به في الباب ( 46 ) من كتاب التوحيد ، قبل الحديث رقم ( 7530 ) . وذكر الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( 13 / 504 ) أنه أخرجه الحميدي في " النوادر " عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزهري . ومن طريق الحميدي أخرجه الخلال في " السنة " ( 1001 ) ، والخطيب في " الجامع " ( 1370 ) . ومن طريق الخطيب أخرجه السمعاني في " أدب الإملاء " ( ص 62 ) ، وابن حجر في " التغليق " ( 5 / 365 ) . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الأدب " - كما في " فتح الباري " - والمروزي في " تعظيم قدر الصلاة " ( 520 ) ، وابن حبان في " صحيحه " ( 186 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 3 / 369 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " ( 6 / 14 ) ، جميعهم من طريق الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عن الزهري ؛ بعد أن حدث الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وأبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، كلهم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) بحديث : « لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن . . . » الحديث - قال الأوزاعي : فسألت الزهري عنه : ما هذا ؟ فقال : « من الله العلم ، وعلى رسول الله البلاغ ، وعلينا التسليم ، أَمِرّوا أحاديث رسول الله ( ص ) كما جاءت » ، هذا لفظ أبي نعيم .